المستجدات

الأخبار الجديدة

السبت، 6 أكتوبر 2012

تخليد اليوم الدولي للقضاء على الفقر _17 أكتوبر_


لــــنـــقـــف جميعا في وجه الفساد والاستبداد
 المعيقان للحق في الحياة الكريمة والعدالة الاجتماعية
********************************
 
بمناسبة "اليوم الدولي للقضاء على الفقر" ــ 17 أكتوبر 2012ــ، قرر المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن ينظم حملة تحت شعار" لا قضاء على الفقر في ظل الاستبداد والفساد ".
 
وبهذه المناسبة، ستنظم الجمعية بتعاون مع الهيئات الديمقراطية الأخرى عددا من الأنشطة من ضمنها وقفات جماعية بكافة المناطق (91) التي تتواجد بها الجمعية.
 
وفي الرباط، سيتم تنظيم وقفة جماعية امام البرلمان، يوم الاربعاء 17 أكتوبر 2012 من السادسة إلى السادسة و30 دقيقة.
فلنشارك بكثافة في هذه الوقفة، لنقول بصوت واحد:
 
ــ الشعب يريد إسقاط الفساد
ــ الشعب يريد إسقاط الاستبداد
ــ لا للعطالة والغلاء والفقر.
ــ نعم لاحترام حقنا جميعا في الحياة الكريمة 
ــ نعم للشغل، لحقوقنا العمالية، لحقوقنا في التعليم المجاني والصحة والسكن اللائق والبيئة السليمة
ــ نعم كذلك للمساواة بين الرجل والمرأة ولمستقبل يضمن الكرامة للشباب
ــ نعم للحق في التنمية المستدامة لا لتبديد  ثروات البلاد
ــ لا للفساد لا لنهب المال العام لا للإفلات من العقاب في الجرائم الاقتصادية والاجتماعية
ــ نعم لخدمات اجتماعية جيدة ومجانية
 
المكتب المركزي
 

الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

تخليد اليوم العالمي للمدرس



               الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تخلد اليوم العالمي للمدرس

تحت شعار: " المدرسة العمومية، والمدرسون و المدرسات استثمار في المستقبل ".
على غرار كل سنة سيحتفل نساء و رجال التعليم في العالم، يوم 5 أكتوبر 2012، باليوم العالمي للمدرس، الذي تخلده منظمة اليونسكو، إلى جانب هيئات و مؤسسات أممية أخرى، هذه السنة تحت شعار دال وموجه: " لندعم المدرسين/ات "؛ للتأكيد، مرة أخرى، على ضرورة العناية بالمدرسين/ات، عبر تمكينهم من تكوين ملائم، و من تطور مهني مستمر و من حماية لحقوقهم، على اعتبار الترابط القائم بين تحسين أحوال المدرسين/ات، و بين تحقيق تعليم جيد، كشرط لازم لإحقاق تنمية فعلية ضامنة للعيش الكريم.
و في المغرب تحل هذه المناسبة التي درجت الشغيلة التعليمية على الاحتفاء بها، وواقع حال اليوم لا يكاد يختلف عن ما خلفه الأمس؛ حيث لم تشهد الأوضاع بالقطاع التعليمي العمومي تحسنا جوهريا ملحوظا، وترقية ملموسة لأداء المدرسة العمومية، على الرغم مما ضخ فيها من أموال ضخمة، في إطار المخطط الاستعجالي الفاشل، الذي جاءت نتائجه هزيلة و مخيبة للآمال، حتى بالنسبة للمسؤولين عن القطاع، نتيجة غياب المراقبة والمساءلة، و الربط المحكم في الانجاز بين التخطيط و التنفيذ. و في المقابل لازالت الوزارات الوصية على قطاع التربية و التكوين تتعاطى مع المطالب المادية و المعنوية لرجال ونساء التعليم، بمختلف فئاتهم/ن، بالكثير من الإنكار و الجحود، محاولة تحميلهم/ن وزر ما يعرفه النظام التعليمي من انهيار و مضاربة، تؤدي فاتورتها المكلفة أجيال من أبناء الفقراء و المحرومين والمهمشين، التي يحكم عليها بالأمية و الجهل، و تسد أمامها منافذ المعرفة و الترقية الاجتماعية؛ هذا فضلا عن الاختيارات التراجعية الأخيرة التي تسعى الدولة جاهدة لتمريرها ضدا على إرادة المواطنين/ات و مصالحهم الحقيقية.
و كما في السنوات الماضية، فرغم التدابير التقنية من أجل الانطلاق المبكر للموسم الدراسي، إلا أن تباطؤ التسجيل و إعادة التسجيل، و النقص الحاد في الأطر الإدارية والتربوية، و في التجهيزات الضرورية والكافية، بل و حتى في وجود المؤسسات اللازمة لمختلف الأسلاك التعليمية، واستمرار الأشغال بالعديد من المؤسسات، و تفاقم ظاهرة الاكتظاظ، و وضع عتبة أمام التلاميذ الناجحين في الباكالوريا لاجتياز مباريات الولوج إلى مؤسسات التعليم العالي، كل ذلك و غيره جعل الدخول المدرسي لهذه السنة يتعثر بشكل ملحوظ ويمر في أجواء من الاحتقان.
لذلك، فإن الجمعية المغربية و هي تخلد اليوم العالمي للمدرس هذه السنة تحت شعار: " المدرسة العمومية، و المدرسون و المدرسات استثمار في المستقبل "، إذ تذكر الدولة المغربية بالتزاماتها الدولية في مجال الحق في التعليم، و تهنئ نساء و رجال التعليم بمناسبة يومهم/ن العالمي مشيدة بدورهم/ن التنويري؛ تجدد مطالبتها للوزارة الوصية على القطاع، بـ:
o تحسين الظروف المادية و المعنوية للعاملين بالتعليم؛
o احترام الحقوق و الحريات النقابية؛
o الارتقاء بأحوال المدرسة العمومية، و تجديد الثقة فيها؛
o نهج مقاربة تشاركية في وضع و تتبع و تقييم السياسات التعليمية؛
o سن سياسة تعليمية تحترم حقوق الإنسان و ترسخ قيمها؛
o ضمان الحق في التعليم للجميع، و فتح المجال أمام التكوين و التكوين المستمر.
المكتب المركزي
03 أكتوبر2012

فيديوهات ندوة "العلمانية و حقوق المرأة"



ندوة "العلمانية و حقوق المرأة" المنظمة من طرف
 الجمعية المغربية لحقوق الانسان، يومي 29 و 30 شتنبر 2012 ببوزنيقة
-                         
                 -بــــــلاغ

  
الندوة الدولية حول العلمانية وحقوق المرأة
 تنهــي أشغالهــــا بنجــــــاح
 
عقدت الجمعية المغربية لحقوق الانسان ــ بدعم من هيئة الامم المتحدة للنساء- ندوة دولية تحت عنوان "العلمانية وحقوق المرأة "، يومي  29 و30 شتنبر 2012، بالمركب الدولي للشباب والطفولة ببوزنيقة. حضرها ممثلو وممثلات 63 فرعا من فروع الجمعية المغربية لحقوق الانسان، كما تابع أشغال الندوة  24 مشاركا ومشاركة منتدبين عن هيئات من نقابات وإطارات حقوقية ونسائية وشبابية .وقد ساهم في تأطير الندوة أكاديميون/ات وناشطون/ات حقوقيون/ات وباحثون/ات في موضوع العلمانية وحقوق النساء، قدموا تجارب النضال من أجل العلمانية في ضفتي المتوسط.
 وعلى مدى يومين من الاشتغال، عرفت جلسات الندوة نقاشا عميقا حول مجموعة من القضايا والإشكالات المرتبطة بالموضوع، سواء فيما يتعلق بمفهوم العلمانية أو بالعلاقة بين العلمانية والديمقراطية والمساواة، أو ما يرتبط بأساليب وآليات النضال من أجل العلمانية والتحديات التي يواجهها أو ما يختزنه تاريخنا المغربي من تراث فكري يوضح تشبع المغاربة بالعلمانية كتنظيم اجتماعي وبنية ثقافية ما قبل الاستعمار.
ونظرا لأهمية الموضوع ، واقتناعا من المشاركين والمشاركات بضرورة تصحيح التصورات المغلوطة السائدة في المجتمع حول مفهوم العلمانية، ومواجهة الخطابات السياسية التي تناهض العلمانية باللجوء إلى تزييف وتحوير وتشويه مضمونها وشيطنته، واعتبارا لما خلص إليه المشاركات والمشاركون في الندوة من كون العلمانية إحدى مواصفات دولة الحق والقانون التي تضمن الحريات والحقوق في كونيتها وشموليتها، خاصة الحق في المساواة التامة بين النساء والرجال في جميع المجالات وبدون تحفظات، وما توصلت إليه الندوة، كذلك، من كون العلمانية شرط من شروط بناء الدولة الديمقراطية ومجتمع المواطنة والكرامة، فقد تم تشكيل شبكة سميت "شبكة العلمانية من أجل المساواة" لمتابعة خلاصات وتوصيات الندوة . والتيتضم الهيئات والمنظمات التاليةالهيأة المغربية لحقوق الانسان، جمعية أطاك المغرب، الاتحاد المغربي للشغل، منتدى المرأة ،جمعية الايادي المتضامنة، الجمعية المغربية لحقوق الانسان .
 
وستعقد هذه الشبكة لقاءا لها يوم الأحد 4 نونبر على الساعة العاشرة صباحا، بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان. وهي مفتوحة أمام كل الهيآت والفعاليات التي تعتبر نفسها معنية بموضوع العلمانية والراغبة في الالتحاق بها، سواء الهيئات التي ساهمت في الندوة أو من خارجها.
 
المكتب المركزي
الرباط في 3 أكتوبر 2012
 










مداخلة احمد عصيد
                      ------------------
مداخلة هند عروب
http://www.youtube.com/watch?v=qmd-d4AD4hY


                               تقرير عن مداخلة رجاء بن سلامة من تونس

حرية المعتقد والمساواة في الحقوق المدنية للمرأة ـ رجاء بن سلامة في الندوة الدولية حول " العلمانية وحقوق المرأة " التي نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الانسان يومي السبت والاحد 29/30 شتنبر 2012 ببوزنيقة ، حاولت الكاتبة لتونسية " رجاء بن سلامة " في البداية وضع الحضور في الصورة حول المشهد في تونس و أشارت إلى أن العلمانية كانت متداولة جدا في الشارع التونسي قبل مجئ المجلس التأسيسي غير أن هذه الكلمة اختفت بعده وتم تعويضها بكلمة الدولة المدنية بل إن أحزابا (من بينها أحزاب يسارية) أصدرت توصيات بعدم تداول عبارة الدولة العلمانية وتعويضها بعبارة الدولة المدنية في خضم التوافقات مع الإسلاميين . ونبهت الكاتبة إلى أن مفهوم الدولة المدنية كما روج له ظل ضبابيا إذ تحدث البعض عن أن المقصود هو دولة لا عسكرية ولا دينية في الوقت نفسه ، في حين أن العلمانية ظلت المصطلح الحاضر الغائب في خطاب ما بعد المجلس التأسيسي. وأكدت الكاتبة التونسية أن حزب النهضة الذي قدم مشروع الدولة المدنية اعتبر مرجعيتها دينية وبدأ يـُخرج مكبوتاته على حد تعبيرها ويتحدث عن الشريعة ، فكان أن قام الشارع التونسي بردود أفعال حيال ذلك لكون الشريعة لها تأويلات متعددة " لدرجة وجود تأويلات تمنع التظاهر والاحتجاج " . فطرحت العلمانية نفسها بإلحاح في هذا السياق كضرورة تقتضي فصل الدين عن الدولة وعن القانون معا . وفي سياق حديثها عن دواعي كون العلمانية ملحة الآن في تونس سردت الكاتبة بعض الوقائع التي تشكل مظاهرا للدولة الثيوقراطية التي تهدد تونس: من بينها مراجعة بعض القوانين والبحث فيما إذا كانت تتوافق مع "الشريعة"،إضافة لبعض مظاهر ما أسمته بالعنف القداسي الذي طال النساء في تونس و آخرها اغتصاب إحدى الفتيات من طرف شرطيين وابتزاز صديقها حين كانا في سيارة ، بل واتهامها بالجهر فالفاحشة ، وأكدت الكاتبة على ضرورة القطع مع هذه الممارسات العتيقة التي تحمل المسؤولية للفتاة في اغتصابها وتحويلها إلى متهمة ،و أشارت إلى أنه حتى من الناحية القانونية فالقانون التونسي لا يعتبر السيارة مكانا عاما بل هي مكان خاص ،وبالتالي لا مجال للحديث عما سموه التجاهر بالفاحشة . كما أن الشرطيين المتهمين بالاغتصاب لا يمكن أن يكونا شاهدين طالما أنهما متهمين بالاغتصاب، واستغربت ساخرة كيف يطلب من الضحية إحضار أربعة شهود على الاغتصاب كمن يطلب منها اختيار المكان "المناسب " للتعرض للاغتصاب و الذي "يستحسن "أن يضم على الأقل أربعة أشخاص .. . من هنا كان لابد حسب الكاتبة التونسية الإلحاح على العلمانية التي تفرض الفصل بين القضاء والممارسات العتيقة التي تحول الضحية متهما. وهو شعار تم رفعه في تونس في خضم الاحتجاجات التضامنية مع الفتاة في الأسبوع الماضي.... وفي الجزء الثاني من مداخلتها تناولت حرية المعتقد وقضية المرأة معتبرة وجود واو العطف يستدعي التركيز على العلاقة بين الاثنين ، فاتحة قوسا عن" هيباتيا " الشخصية النسائية ذات النزعة العقلانية التي تعرضت للعنف من طرف رجال الدين ، و قالت أن القرن السادس عشر والسابع عشر عرف حرق خمسين ألف امرأة بتهمة ممارسة السحر ،هاته التهمة التي لا تعدو أن تكون ذريعة لتصفية نساء كن متحررات ومختلفات في أنماط تفكيرهن والاستيلاء من طرف القضاة على أموالهن و أسهبت مضيفة أن بعضهن تعرض للتعذيب بسبب لباسهن (موضة الأكمام الطويلة التي ظهرت آنذاك مثلا ) وبسبب ما سمي "علامات الشيطان "(وجود ما يشبه قدم ضفدعة في عيون امرأة .........) واعتبرت الكاتبة هاته الممارسات غير بعيدة عن هذيان الإفتاء الحالي (إرضاع الكبير ،اشتراط وجود محرم للدخول للانترنت...) وغير بعيدة أيضا عن العنف القداسي الممارس على النساء اليوم ،كما اعتبرت أن النساء المتحررات المختلفات في القرن السادس عشر المتهمات بالسحر تقابلهن النساء المتهمات الآن بالبدع .وهي أمور تؤكد الخوف من الآخر المختلف. وتحدثت " بن سلامة "عن الاختلاف كضرورة مثل التشابه ،فالمختلف قد يكون مختلفا في الجنس أو مختلفا في العقيدة أو صاحب تأويل مختلف لكنه مشابه في الحرية وفي الإنسانية وفي المنزلة البشرية .فمن التشابه نستمد المساواة ومن الاختلاف نستمد الحرية . ولا وجود لحرية دون مساواة. ولا مساواة دون دون اختلاف كما يسميها " إتيان باليتار " " égaliberté " اعتبرت رجاء بن سلامة العلمانية موحدة بين المختلفين بقطع النظر عن اختلافهم . فالعلمانية مبدأ توحيد لا مبدأ تفرقة . والعلمانية مبدأ لامبالاة حيال الاختلاف . والعلمانية مبدأ صمت ولامبالاة وعدم حكم على المختلف . والعلمانية تجنبنا عنف التمييز والعنف باسم المقدس الذي يتلوه ضحية ودم وربما انتحار.. العلمانية تأتي كحل للعنف القداسي . والعلمانية تجعل التأويل ممكنا وتقطع الطريق على الذين يكفرون المدافعين على المرأة..وسردت أمثال لمفكرين وكتاب كالطاهر الحداد صاحب الكتاب القيم "امرأتنا في الشريعة وفي المجتمع ". واعتبرت المحاضرة قضية المرأة قضية تأويل في مجتمعنا إذ أن المجتمع يتطور والتأويل لا يتطور وهو مبني على أفضلية السيد على العبد والرجل على المرأة والمسلم على غير المسلم.....وهي أمور تزلزلت في الواقع " مبدأ القوامة مثلا لم يعد قائما حيث أصبحت المرأة تنفق" غير أن المتعصبين كما أشارت "رجاء بن سلامة" يتمسكون بآيات ويعتبرونها قطعية غير قابلة لإعادة التأويل ويقمعون ويكفرون كل من يعيد فتح باب التأويل . في النهاية ختمت المحاضِرة التونسية مداخلتها باعتبار العلمانية إذن تسحب محل الإله من تحت أقدام أي إنسان وتجعل محله فارغا إذ لاحق لأحد في الحديث مكان الإله.ولا خليفة لله على الأرض. وكل من يقول حسب المحاضِرة أن تأويله هو الوحيد الصحيح هو شخص يتحدث مكان الإله . تقرير السعدية الفضيلي
Par : Ali Fkir


الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

ندوة دولية


برنامج الندوة

اليوم الأول : السبت 29 شتنبر 2012

*من الساعة 13 إلى الساعة 16 : استقبال المشاركين والمشاركات
*الساعة 16 : افتتاح أشغال الندوة بكلمة للمكتب المركزي، وكلمة لممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب

أشغال الجلسة الأولى : ندوة مفتوحة للعموم، من الساعة 16 و 30 د إلى الساعة 18
 *العلمانية ،الديمقراطية و المساواة بين الجنسين ، أية علاقة    
*العلمانية في المرجعية الكونية لحقوق الإنسان
*المقومات الثقافية والاجتماعية للعلمانية :الثقافة الأمازيغية نموذجا
*المساواة بين الجنسين والعلمانية :العقبات  التحديات ( مناقشة ، من الساعة 18  إلى الساعة 19 و30 د)

اليوم الثاني : الأحد 30 شتنبر 2012

أشغال الجلسة الثانية : مائدة مستديرة  ، من الساعة 10 إلى الساعة 11
*حرية المعتقد و المساواة في الحقوق المدنية للمرأة ،
*المساواة في الإرث في مجرى النضال من أجل المساواة بين الجنسين ،
*أي دور لهيئات المجتمع في النهوض بالعلمانية كرافعة لحقوق المرأة ؟
مناقشة ، من س 11 إلى س 12

أشغال الجلسة الثالثة (داخلية) من س 12 إلى الساعة 14
*عرض تقاريرو توصيات أشغال الجلستين و مناقشتها
*بلورة تصور أولي لمشروع شبكة العلمانية من أجل حقوق المرأة
*تشكيل شبكة العلمانية من أجل حقوق المرأة
اختتام الندوة بكلمة المكتب المركزي 

الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

وقفة احتجاجية 20 فبراير أكادير الكبرى


فيديوهات عن الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها حركة 20 فبراير أكادير الكبرى بساحة الدشيرة بإنزكان يوم الإثنين 13 غشت 2012 على الساعة العاشرة والنصف ليلا :






مخيم الشباب 23 غشت 2012 بمدينة وجدة



الموضوع: تعميم رقم 
 3حول المخيمات الحقوقية الصيفية
تحية نضالية وبعد،
يخبر المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان كافة عضوات و أعضاء مكاتب الفروع واللجان التحضيرية المرسمة  ومكاتب الجهات وأعضاء اللجنة الإدارية  أن الجمعية ،وكما جاء في  التعميمين الأول و الثاني ،واستمرارا في تنفيذ برنامجها التخييمي لسنة 2012 ستنظم مخيما حقوقيا خاصا بالشباب خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 31  غشت 2012 وذلك  وفقا للجدول التالي :
  الوثائق المطلوبة للمشاركين والمشاركات
الفئة العمرية
فضاء التخييم بمدينة وجدة
الفرع
1- شهادة طبية
2- صورة
3-عقد الازدياد أو نسخة من بطاقة التعريف
4- 100 درهم كرسم للمشاركة
من 18 الى 25 سنة
الثاونية التأهيلية زيري ابن عطية
شارع يعقوب المنصور
قرب حديقة للا عائشة
 مدينة وجدة
من 23 الى 31 غشت 2012
رسم المشاركة في المخيمات حدد في مبلغ 100 درهم بالنسبة لكل مشارك (ة).
وعليه فالأخوات و الإخوة في مكاتب الفروع و اللجان التحضيرية المرسمة مطالبة بإعداد لوائح للمشاركات والمشاركين في المخيم الحقوقي مع ضرورة مراعاة المناصفة بين الذكور والإناث،  مرتبين حسب الأولوية، على أن يكونوا  لم يسبق لهم المشاركة في أكثر من مخيمين، مع وموافاة المكتب المركزي بهذه اللوائح في اجل أقصاه 15 غشت 2012  من أجل تمكينه من ضبط لوائح المشاركين والمشاركات والقيام بإجراءات التأمين .
 
وعلى المشاركين والمشاركات الذين وقع عليهم الاختيار أن يحضروا إلى مركز التخييم يوم 23 غشت 2012 بداية من الساعة الثامنة صباحا مصحوبين بالوثائق المطلوبة ورسم المشاركة وغطاء للنوم وغشاء للوسادة وغشاء لسرير.وأن يلتزموا بعدم مغادرة مركز التخييم قبل 31 غشت 2012 ولن يسمح لأي  مشارك(ة) لم يحترم شروط المشاركة بالدخول إلى مركز التخييم.


ملحوظة:
لقد تم تغيير مكان المخيم لعدم ترخيص وزارة التربية الوطنية لقيام المخيم بمؤسسة تعليمية بالناظور 

الخميس، 19 يوليو 2012

التقرير السنوي للجمعية المغربية لحقوق الانسان سنة 2011/2012



 
الندوة الصحفية الخاصة بتقديم التقرير السنوي  حول انتهاكات حقوق الإنسان بالمغرب سنة 2011
التصريح الصحفي
  الرباط في 18 يوليوز 2012
السيدات والسادة ممثلات وممثلي الهيآت الصحافية ووسائل الإعلام؛
السيدات والسادة ممثلي الهيئات الدبلوماسية؛
الأصدقاء والصديقات ممثلي الهيآت الحقوقية والنقابية والجمعوية الحاضرة.
باسم المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أشكركم على تلبية دعوتنا لحضور هذه الندوة الصحفية المخصصة لتقديم التقرير السنوي  للجمعية حول انتهاكات حقوق الإنسان التي تابعتها خلال سنة  2011.
كما دأبت عليه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، نقدم اليوم تقريرنا السنوي حول أوضاع حقوق الإنسان بالمغرب، والذي يهدف إلى رصد اخلال الدولة المغربية بالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، وعدم تقيدها تشريعيا وواقعيا بالإعمال الفعلي لتلك الالتزامات بصفة عامة.
ويتضمن هذا التقرير مختلف أصناف الحقوق التي واكبتها الجمعية خلال سنة 2011  حسب مجموعة من المجالات ، دون أن تدعي تغطيتها لكافة الانتهاكات الممارسة ضد حقوق الإنسان، إلا أنها كافية لتبرز المنحى العام الذي يميز السياسة العمومية في هذا المجال، ويعطي صورة على مدى عدم احترام  الدولة للحقوق والحريات التي التزمت بها وطنيا ودوليا.
أولا : على المستوى التشريعي
1) الدستور
 قامت الدولة المغربية، تحت الضغط الجماهيري  لـ"حركة 20 فبراير"، بتعديلات دستورية التي رغم إدراجها  لعدد من الحقوق والحريات في الدستور كتجريم التعذيب، والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، إلا أن عدم توفر الضمانات الدستورية ـ القضائية منها بالخصوص ـ لأجرأة هذه الحقوق وضمان حمايتها وعدم إفلات منتهكيها من العقاب يحد من تأثيرها في الواقع، كما أنه تم  تقييد سمو المواثيق الدولية لحقوق الإنسان في الدستور بسقف الخصوصية المتجلية في أحكام الدستور والقوانين المحلية والهوية الوطنية، مما يشكل تناقضا يفرغ التنصيص على هذا السمو من أي مضمون(التصدير).
من جهة أخرى فإن الدستور الحالي لا يكرس المساواة الفعلية بين النساء والرجال، بسبب اشتراطه عدم تعارض تلك المساواة مع الخصوصيات المتجلية في "أحكام الدستور وثوابت المملكة وقوانينها"، وهي مصدر التمييز بين الجنسين في الحقوق المدنية، ومبرر تحفظات المغرب في هذا المجال؛ الأمر الذي يجرد التنصيص على المساواة بين الجنسين من مضمونه الحقوقي الكوني.
 ورغم إيجابية إقرار الدستور، لأول مرة، بالأمازيغية كلغة رسمية، فقد تم تأجيل أجرأة هذا الترسيم من خلال ربطه بصدور قانون تنظيمي؛ كما تم تكريس التراتبية بين اللغتين العربية والأمازيغية، لفائدة الأولى (المادة 5).
و على العموم لا يقر الدستور حق الشعب المغربي في تقرير مصيره ، وفصلا حقيقيا للسلط ، وغيرها من شروط ملائمته مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، ويظل جوهره استبداديا وبعيدا عن مقومات الدستور الديمقراطي.
2) الصكوك الدولية التي لم يصدق عليها المغرب
 من الإيجابي أن المغرب قد صادق، مؤخرا، على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وعلى البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وأن الحكومة أعلنت نيتها التصديق على اتفاقية حماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري؛ إلا أنه ما زال يتلكأ في التصديق على العديد من المواثيق والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، وعلى رأسها اتفاقية روما الخاصة بالمحكمة الجنائية الدولية، والبروتوكولين الملحقين بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والبروتوكول الاختياري الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية؛ مع رفع جميع التحفظات والإعلانات التفسيرية على الاتفاقيات المصادق عليها، إضافة إلى عدم تصديقه على عدد من اتفاقيات منظمة العمل الدولية وفي مقدمتها اتفاقية 87 حول الحق في التنظيم النقابي.
3) المجلس الوطني لحقوق الإنسان
 وبخصوص المجلس الوطني لحقوق الإنسان المحدث في مارس 2011، فإنه رغم توسيع صلاحياته، فإن هيكلته وقواعد سيره تجعله تحت السلطة المطلقة للملك؛ إذ أن نظامه الداخلي (المادة 45)، وجدول أعماله ونتائج أعماله تستلزم مصادقة الملك عليها (المادتان 46 و49 )؛ فيما لا تنشر تقاريره ولا تعمم إلا عقب إطلاع الملك على فحواها (المادة 48)، ولا يحق لرئيس المجلس اقتراح إحداث لجنة خاصة لبحث قضية معينة تدخل في مجال اختصاصه (المادة 45)، أو تفويض بعض اختصاصاته لأعضاء في المجلس ما لم يستأذن الملك في ذلك (المادة 49).
وهكذا، فبالرجوع إلى وثيقة " مبادئ باريس"، يتبين أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان لا تنطبق عليه المعايير المتعلقة بالمؤسسات الوطنية لحماية حقوق الإنسان والنهوض بها. فولاية المجلس  غير واسعة  قدر الإمكان، كما أنه غير متوفر على ما يكفي من السلطة لتتبع تنفيذ توصياته ، وهو ما يتعارض مع اختصاصات ومسؤوليات المؤسسات الوطنية التي تنص عليها "مبادئ باريس".
كما لا يتوفر المجلس على الاستقلالية الضرورية للقيام بواجبه في تتبع أوضاع حقوق الانسان وتقديم توصيات بشأن تطويرها، إضافة إلى الازدواجية في المرجعية التي تحول دون الوضوح في منهجية عمله.  
4) توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة
 على الرغم من مرور أكثر من  ست سنوات على مصادقة الملك على التقرير الختامي لهيئة الإنصاف والمصالحة، في 06 يناير 2006، فإن أهم وأغلب التوصيات الصادرة عنها لم تعرف طريقها إلى التنفيذ؛ ومن ضمنها ما لا يتطلب سوى الإرادة السياسية لذلك من قبيل الاعتذار الرسمي  والعلني للدولة والتصديق على عدد من الاتفاقيات والبروتوكولات.
5) النهوض بثقافة حقوق الإنسان والديمقراطية
لازالت الأرضية المواطنة للنهوض بثقافة حقوق الإنسان التي أعلنت عنها الدولة رسميا في سنة 2008 دون تنفيذ ؛ كما أن خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان 2011-2016 لم يعلن عنها رسميا بعد على علاتها؛ وهو الأسلوب الذي تتعامل به الدولة مع العديد من المخططات والمشاريع والتوصيات التي تهم تطوير أوضاع حقوق الإنسان.
ثانيا: الحقوق المدنية والسياسية
1) الحق في الحياة والحق في الحماية من التعذيب وفي السلامة البدنية والأمان الشخصي :  ما فتئت الجمعية تسجل العديد من الخروقات التي طالت الحق في الحياة، والتي تتحمل فيها الدولة المسؤولية إما مباشرة أو غير مباشرة، وذلك بسبب العنف الذي يمارس على المواطنين، في مراكز الشرطة، في الأماكن العمومية، بالمراكز الصحية نتيجة الإهمال، في السجون نتيجة الاكتظاظ وغياب شروط السلامة الصحية وانتشار العنف، في بعض الأحداث الاحتجاجية وأثناء التظاهرات والوقفات الاحتجاجية وإبان الخضوع للحراسة النظرية أو بمجرد التوقيف من طرف دوريات الأمن... إن هذه الانتهاكات أصبحت ممارسات تتكرر باستمرار من طرف السلطة العمومية، بمختلف قواتها ووسائلها على المواطنين، خاصة بعد الحراك الشعبي الذي خلقته حركة 20 فبراير؛ وبشكل عام، يتمتع المسؤولون عن هذه الانتهاكات بحماية تجعلهم بمنأى عن المتابعة والمحاسبة مما يشكل تشجيعا لهم.
2) الاعتقال السياسي : يقدر عدد المعتقلين السياسيين الذين تابعت حالتهم الجمعية خلال 2011  ب 48 معتقلا، وهو رقم نسبى بسبب المد والجزر في حركية الاعتقال السياسي؛ لأن مدد الأحكام أصبحت قصيرة نسبيا مقارنة مع مراحل سابقة. ويتوزع هؤلاء المعتقلون على مجموعات نذكر منها كنماذج: نشطاء حركة 20 فبراير، نشطاء حقوقيون، معتقلوا الحركات الاحتجاجية، معتقلو الرأي الصحراويون، نقابيون، الطلبة نشطاء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، المعتقلون السياسيون المتبقون في ملف بلعيرج ... ؛ منهم من استكمل مدة اعتقاله وغادر السجن ومنهم من لازال معتقلا،
ينضاف اليهم العديد من المعتقلين ممن يعرفون بمعتقلي السلفية الجهادية، ضحايا المحاكمات غير العادلة. كما تم إطلاق سراح عدد من المعتقلين السياسيين في أبريل 2011 تحت ضغط حركة 20 فبراير، وآخرين بعد تولي الحكومة الجديدة المسؤولية . وهناك تقرير منفصل حول مختلف انتهاكات حقوق الإنسان التي طالت نشطاء حركة 20  فبراير من ضمنهم ضحايا الاعتقال السياسي.
 لذا فملف الاعتقال السياسي لازال مفتوحا، حيث لازال عدد من المعتقلين السياسين يقبعون في السجون.
3) الاختفاء القسري بالمغرب، وحالات الاختطاف : لم يتم إجلاء الحقيقة بشأن العديد من ملفات الاختفاء القسري، ومن  ضمن الحالات العالقة، تلك التي تضمنها تقرير هيئة الإنصاف والمصالحة وعلى رأسها ملفات المهدي بنبركة والحسين المانوزي وعبد الحق الرويسي وعبد اللطيف زروال ووزان بلقاسم وعمر الوسولي ومحمد إسلامي وغيرهم. كما سجلت الجمعية العديد من حالات الاختطاف الجديدة بين 2010-2011 تقدر ب 42 حالة.
وتجدر الاشارة انه يعتبر اختطافا أي اعتقال لشخص خارج نطاق القانون ودون إخبار عائلته بمكان وجوده رغم بحثها عنه.
4) الأوضاع العامة بالسجون: لا يزال واقع السجون مترديا ويعرف انتهاكات خطيرة لحقوق السجناء المنصوص عليها في القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء نتيجة تسييد المقاربة الأمنية في السجون، ومن تجلياتها استمرار أحد المسؤولين عن جرائم سنوات الرصاص على رأس المؤسسات السجنية، وممارسة سياسة العقاب الجماعي للسجناء خاصة على إثر أحداث سجن سلا ليومي 16 و17 ماي 2011. مما أفضى إلى تنامي مختلف أشكال الاحتجاج الفردية والجماعية، وتنفيذ العديد من الإضرابات عن الطعام من طرف السجناء، خاصة معتقلي ما يسمى بالسلفية الجهادية، ووقوع وفيات ( سجلت ثلاث حالات على الأقل سنة 2011: مصطفى لزعر ببوعرفة، الرشيق أحمد  بمكناس وعزيزالودغيري بفاس إضافة إلى حالة أحمد بنميلود بسلا2 خلال 2012). ولا تزال أغلب المكونات الحقوقية منها المنظمة العالمية للحماية من التعذيب ووسائل الإعلام، الوطنية والدولية، ممنوعة، من طرف المندوب العام للسجون، من ولوج المؤسسات السجنية  للاطلاع على ظروف الاعتقال ومدى احترام حقوق السجناء. 
5) الحريات العامة : عرفت  تراجعات ملموسة خلال سنة 2011 وتوالت  وتيرة  الانتهاكات والخروقات التي تطال ممارسة الأفراد والجماعات لحقهم في حرية التعبير، الحق في تأسيس الجمعيات، حرية التجمع، كما هو الشأن مؤخرا بالنسبة للقضاة الذين أقفل في وجههم، بدون موجب حق وبمبرر وجود تعليمات، مقر الاجتماع الذي حجزوه بشكل قانوني. وفي الوقت ذاته تواترت انتهاكات حرية الصحافة، والحرية النقابية، وحرية التنقل، كما لازالت العديد من القوانين تنتهك الحريات الفردية وتحد منها وفي مقدمتها حرية العقيدة  والضمير.
 6) الحق في التظاهر السلمي: ينتهك عبر التدخلات العنيفة للقوات العمومية والاستعمال المفرط للقوة وخارج نطاق القانون أدت في بعض الأحيان إلى الوفاة منها حالة كريم الشايب بصفرو في 20 فبراير 2011 وكمال العماري في 29 ماي 2011 والتي لازالت لم يتم التحقيق بشأنها ولم تتم معاقبة أي شخص من المتورطين في هذه الجرائم. كما تم استعمال القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاطي واستعمال العصي والعصي الكهربائية والقضبان الحديدية ضد متظاهرين سلميين- وفك الاعتصامات السلمية بالقوة في العديد من المدن، سواء المنظمة من طرف المعطلين، أو السكان المطالبين بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية أو ضد الاستيلاء على أراضيهم، أو العمال والعاملات المحتجين ضد انتهاك حقوقهم، أو حركة النساء السلاليات المطالبات بالحق في الأرض، ...كما أصبحت السلطات تلجأ لاستعمال خدمات أشخاص مدنيين للاعتداء على المتظاهرين وعلى نشطاء الحركة الاحتجاجية تحت حمايتها وبإيعاز منها وفي إفلات تام لهم من العقاب رغم فتح الشرطة القضائية تحقيق بشأن بعض الشكايات إلا أنها لم تقم بأي متابعات في أغلبها.    
7) انتهاك الحق في التنظيم: كما هو الحال بالنسبة للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين، حزب البديل الحضاري، حزب الأمة، مجموعة العمل حول التنمية والهجرة، الهيأة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب، جمعية "أطاك المغرب"، والعديد من المكاتب النقابية والجمعيات المحلية وبعض فروع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
8) خرق حرية الصحافة وهيمنة الدولة على الإعلام العمومي: تواصل الدولة المغربية تقييد الحق في الوصول إلى المعلومة، واستمرار المحاكمات غير العادلة للصحافيين، وإصدار الأحكام الجائرة ضدهم؛ كما هو الشأن بالنسبة لاعتقال ومحاكمة الصحافي رشيد نيني بالدار البيضاء ، وأيضا متابعة الصحافي مصطفى العلوي في إطار محاكمة لم تتوفر فيها كل شروط المحاكمة العادلة ومدير جريدة المشعل عدة مرات كما يتم الضغط على الصحف المستقلة بسبب لجوء ذوي النفوذ السياسي لاستغلال سلطتهم لمنع الإعلانات الإشهارية ضد الصحف المنتقدة للسلطة، واستمرار الهيمنة على الإعلام العمومي وتسخيره للدعاية السياسية والتشهير ببعض المناضلين والهيآت في غياب أخلاقيات المهنة وواجب الحياد المفروض على الدولة.
9) القضاء المغربي : لازالت الدولة مستمرة في توظيف القضاء من طرف أجهزتها التنفيذية لاستصدار الأحكام الجائرة في محاكمات تغيب فيها معايير المحاكمة العادلة، وخاصة تلك التي توبع فيها ضحايا قمع حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة، والنقابيون، والناشطون والمعارضون السياسيون، والمشاركون في الاحتجاجات الاجتماعية ، والنشطاء الحقوقيون من ضمنهم العديد من أعضاء الجمعية ، ومعتقلو ملفات محاربة الإرهاب.
 كما يستعمل القضاء من طرف ذوي النفوذ لطبخ ملفات ضد مواطنين أبرياء للانتقام وتصفية الحسابات الشخصية كحالة البطل العالمي زكريا مومني وبعض المواطنين في مدينة خنيفرة بسبب تسلط إحدى القريبات من الملك في المنطقة التي تتمتع بالحماية من السلطات؛ فيما لا يزال إصدار الأحكام بالإعدام مستمرا. إضافة إلى استمرار العاهات الأخرى للقضاء من ضعف الكفاءة وانتشار الفساد والمحسوبية.
ثالثا: الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية
سجلت سنة 2011 على غرار سابقاتها، استمرار نفس الأوضاع على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، بحيث لم تعرف أهم المؤشرات أي تحسن ملموس، بل أحيانا سجلت انتكاسة مدوية. فنسبة العجز في الميزانية، حسب بعض الخبراء، وصلت إلى 6%، فيما أصبحت المديونية تفوق 50% من الناتج الداخلي الخام، بينما لازال يهيمن اقتصاد الريع والامتياز، ويستشري الفساد، ويسود الإفلات من العقاب في الجرائم الاقتصادية والاجتماعية، في غياب مساءلة ناهبي المال العام، واستمرار المحكوم عليهم دون اعتقال.
و هكذا، فقد تراجع المغرب ب16 نقطة في سلم التصنيف الدولي، وفق التقرير العالمي للتنمية البشرية برسم سنة2011، الذي يصدره البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة؛ حيث أحتل المرتبة 130 من بين 181 دولة، فيما كان قد احتل الرتبة 114 عام 2010. كما جرى تصنيف المغرب، داخل نفس التقرير، ضمن عشر دول سجلت أدنى نسبة من أوجه الحرمان والفقر المتعدد الأبعاد؛ إذ بلغت هذه النسبة 45%، ووصلت نسبة السكان المعرضين لخطر الفقر إلى 12.3%، في حين قدرت نسبة السكان الذين يعانون من الفقر المدقع ب 3.3%.
و في نفس السياق تظهر نتائج " المسح الاستقصائي للأسر والشباب بالمغرب"، المنشورة بالتقرير الصادر عن البنك الدولي في ماي 2012، المعنون ب " المملكة المغربية: النهوض بالفرص المتاحة للشباب وتعزيز مشاركتهم "، أن حوالي نصف الشباب، الذي يمثل نحو 30% من مجموع السكان، و44%من الساكنة في سن العمل، غير ملتحق بالمدارس وغير منخرط في اليد العاملة؛ وبأن معدل البطالة بينهم يتراوح في المتوسط ما بين 22% لدى الرجال، و38% عند النساء.
لذلك، فإنه لم يكن مستغربا أن ترتفع وتيرة الحركات الاحتجاجية ويتسع نطاقها؛ وذلك على خلفية الدينامية التي أطلقتها حركة 20 فبراير، وما تشهده الحقوق الاقتصادية والاجتماعية من ترد وتقهقر؛ بسبب انهيار القدرة الشرائية لشرائح واسعة من المواطنين والمواطنات، وارتفاع الأسعار وتدهور الخدمات الاجتماعية.
         ·الحق في العمل والحقوق الشغلية:
ــ الحق في العمل:
لعل أول ما ينبغي تسجيله، في هذا الباب، هو استمرار معضلة البطالة وتفاحشها، وعجز الدولة عن توفير الحماية منها؛ إذ لم تشهد سنة 2011 أي تحسن ملموس في وضعية تشغيل المعطلين حملة الشهادات العليا، حيث يفيد التقرير العربي الأخير حول التشغيل والبطالة في الدول العربية بأن نسبة بطالة خريجي الجامعات والمعاهد العليا في المغرب، والذين تتراوح تقديرات عددهم بين 170 ألف و200 ألف، بلغت 26.8 %، وهي أعلى نسبة بالمنطقة؛ وذلك على الرغم من التشغيل الجزئي لبعض الفئات منهم، كما هو حال من استفاد من القانون الذي صادق عليه المجلس الحكومي، والقاضي بالتوظيف المباشر، بصفة استثنائية، وإلى حدود نهاية دجنبر 2011، ل 4304 معطل ومعطلة، من حملة شهادة الماستر والدكتوراه، في الادارات العمومية والجماعات المحلية.  وهذا ما يفسر الفورة، التي عرفتها الحركات الاحتجاجية للمعطلين، بشتى فئاتهم وتنظيماتهم، لاسيما عقب انطلاق حركة 20 فبراير، ورفعها لمطلب التشغيل. وفي مقابل التصعيد النوعي والكمي لهذه النضالات تواصل الدولة المزاوجة بين الحوار أحيانا والقمع الشديد في غالب الأحيان، مع اللجوء أكثر فأكثر إلى الاعتقالات والمحاكمات.
ــ الحقوق الشغلية:
لازال المغرب لم يصدق على مجموعة من الاتفاقيات، وفي مقدمتها الاتفاقية رقم 87 حول "الحرية النقابية وحماية حق التنظيم النقابي"، التي التزمت الحكومة بالتصديق عليها أثناء الحوار الاجتماعي ليوم 26 أبريل 2011. هذا بالإضافة إلى عدم التوقيع على البروتوكول الاختياري الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
أما بالنسبة لمدونة الشغل، رغم ما يشوبها من قصور ونواقص، فإنها لا تطبق إلا في عدد محدود من مؤسسات القطاع الخاص، حتى بعد الانتهاء من ما سمي ب"المخطط الوطني للملاءمة"، الذي ساهم في التشجيع على الانتهاك الواسع لقانون الشغل في ظل مواصلة العمل بسياسة الإفلات من العقاب؛ في الوقت الذي لازال فيه العمل جاريا بجملة من المقتضيات المعرقلة للحق في الإضراب وللحريات النقابية، وعلى رأسها الفصل 288 من القانون الجنائي، والفصل الخامس من مرسوم 5 فبراير 1958 بشأن مباشرة الموظفين للحق النقابي.
كما سجل استمرار الحرمان من ابسط الحقوق الشغلية (بطاقة العمل، ورقة الأداء، الحد الأدنى للأجور، الانخراط في صندوق الضمان الاجتماعي، تحديد ساعات العمل، العطل الأسبوعية والسنوية...)، وتواصل مسلسل الطرد التعسفي للعمال، والتسريحات الجماعية والاغلاقات غير القانونية للمؤسسات الإنتاجية، مع تجريم ممارسة الحقوق والحريات النقابية خاصة في القطاع الخاص.
         ·الحق في السكن
إن سياسة ما يسمى بالسكن الاجتماعي الذي تحاول الدولة من خلاله التخفيف من أزمة السكن لم تقلص من حدة هذه الأزمة، إذ لم ترق إلى المستوى المطلوب وبقيت أيادي المضاربين ومافيات العقار طويلة في هذا المجال؛ في الوقت الذي تفاقمت فيه ظاهرة البناء العشوائي، وتناسل مدن الصفيح بواسطة لوبيات لازالت تعمل دون تدخل للدولة بينما يتم إفراغ السكان وهدم المنازل دون توفير بدائل لهم.
وقد شهدت بداية سنة 2011 سنة حدوث عملية إحراق الذات بسبب المطالبة بالحق في السكن (حالة فدوى العروي بسوق السبت)، ووقوع احداث دامية إثر تدخل القوات العمومية لقمع المظاهرات السلمية للسكان المطالبين بالحق في السكن اللائق (حالة دوار لاحونا "المجد" بتاوريرت).
كما أن العديد من قاطني دور الصفيح وأصحاب البيوت الآيلة للسقوط قد تكتل بعضهم في شكل تنسيقيات أو لجن المتابعة؛ كما هو الشأن في مدينة الدار البيضاء، حيث ينظمون وقفات احتجاجية للمطالبة بحقهم في السكن اللائق. وغالبا ما يتعرضون للقمع والاعتقال والمحاكمات.
فيما لم تخل سنة 2011، من حالات الهدم والإخلاء القسري من المساكن، وأحيانا رغم توفر أصحابها على وثائق تثبت ملكيتهم للقطع الأرضية التي أقاموا عليها هذه المساكن.
       · الحق في الصحة
إن المنظومة الصحية للمغرب تعاني من اختلالات كبرى  من بين تجلياتها :
o       تراجع الدولة عن دورها الأساسي في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين الشيء الذي يؤدي إلى استحواذ القطاع الخاص على هذا المجال دون خضوعه للسياسة العمومية المتبعة وهاجسه الأسمى تحقيق الربح.
o       إشكالية الولوج للخدمات الصحية؛
o       تفشي الأمراض المزمنة الأمراض المعدية؛
o       فرض مساهمات مالية  تتراوح بين 200 درهم الى 50 في المائة من فاتورة العلاج على الفئات الفقيرة والمعوزة دون سند قانوني
o       تحمل المواطن المغربي لوحده  أكثر من نصف الغلاف الإجمالي الموجه لتمويل القطاع الصحي برمته(57%)؛
o       السياسة الدوائية غير العادلة مما يجعل أثمنة الأدوية بالمغرب تعرف ارتفاعا كبيرا مقارنة مع دول مماثلة من ناحية الدخل.
o       تهميش الدولة للصحة الوقائية والعلاجات الأولية
o       الخصاص الكبير في الموارد البشرية بالقطاع الصحي.
         ·الحق في التعليم:
على الرغم من الانطلاق المبكر للموسمين الدراسيين 2010-2011 و2011-2012، فإن العديد من المؤسسات الجديدة لم تفتح أبوابها، وظلت الكثير من الداخليات المحدثة مغلقة في وجه التلاميذ والتلميذات، بسبب استمرار الأشغال فيها؛ بينما تتواصل في بعض المؤسسات الأخرى الإصلاحات مع انطلاق الدراسة (41.3% بالنسبة للابتدائي والثانوي الإعدادي، و 35%، في الثانوي التأهيلي) . ومن جهة أخرى لازال الاكتظاظ، والخصاص في الأطر الإدارية والتربوية، واستمرار العمل بتعدد المستويات، هي السمة العامة الغالبة على الدخول المدرسي.
كما أن نسبة المؤسسات المتوفرة على الماء الصالح للشرب والكهرباء، والمتوفرة على المرافق الصحية والمرتبطة بالصرف الصحي، تكشف عن تطور بطيء لا يستجيب للحاجة الملحة لمثل هذه التجهيزات.
و لازالت مشكلة التسرب والهدر المدرسي، لأسباب تتعلق، في جزء كبير منها بعوامل الفقر ونوعية التعليم والتمييز بين الجنسين، تسجل مستوى مرتفعا، وهو ما يضفي على هذه الوضعية مزيدا من القلق نسبة التكرار المرتفعة.
و من جهة أخرى، فإن الجهود التي تبذلها الدولة للقضاء على الأمية، مازالت غير كافية؛ إذ أنه رغم تقديرات مديرية محاربة الأمية بأن نسبة الأمية عرفت انخفاضا إلى حوالي 30%، فإن إحصائيات منظمة اليونسكو، تقدر نسبة السكان المغاربة البالغين، الذين لا يلمون بالقراءة والكتابة، بنحو 44%؛ وأن نسبة الأمية داخل فئة الشباب، ما بين 15 و24 سنة، تقارب 21%ومعظمهم من النساء.
         ·الحقوق الثقافية:
عرفت سنة 2011 احتجاجات كثيرة من أجل الحقوق الثقافية أهمها:
o       احتجاجات مطالبة بدعم الفنانين المغاربة، والمطالبة برفع التهميش عنهم، وجعل حد للمنع المسلط على البعض منهم، وإيجاد حلول لمشاكلهم المزمنة.
o       احتجاج اتحاد كتاب المغرب وبيت الشعر في المغرب والائتلاف المغربي للثقافة والفنون، على إخلال الوزارة بالتزاماتها وغياب الوضوح في الرؤية والتصور للشأن الثقافي، وللتنديد بالسياسة الثقافية المتردية في المغرب خلال ولاية الوزير المسؤول حينه.
o       احتجاج لجنة التنسيق النقابي للنقابات الأكثر تمثيلية، بالقطاع السمعي البصري العمومي ، بشكل متزامن أمام الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والقناة الثانية، يوم فاتح أبريل، للمطالبة ب "إعلام عمومي مواطن في خدمة الشعب ويرسخ قيم الحداثة والديمقراطية والتعدد والاختلاف".
o       الاحتجاج على التغييب القسري والمؤقت للبرنامج الثقافي والأدبي " مشارف "، الذي يشرف عليه الشاعر ياسين عدنان، للحيلولة دون  ظهور بعض الوجوه الثقافية المعروفة من خلاله.
o       احتجاج العديد من الجمعيات على سوء تدبير المرافق الثقافية وتوزيع ميزانيات دعم الجمعيات التخييمية خاصة بعد قرار تمييزي بينها بسبب مواقفها وتوجهاتها.
         ·الحقوق الثقافية واللغوية الأمازيغية:
إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وهي تسجل إيجابية دسترة اللغة الأمازيغية كلغة رسمية إلى جانب اللغة العربية المضمنة في الفصل 5 من دستور 2011؛ فإنها تسجل تخوفها من تعطيل هذا الاعتراف بتقييد تفعيله باستصدار القانون التنظيمي المنصوص عليه في نفس الفصل. كما تسجل استمرار الدولة في الامتناع عن الاستجابة للتوصية الصادرة من لجنة مناهضة كافة أشكال التمييز العنصري والمتعلقة بتقديم إحصائيات وبيانات و"معلومات عن تكوين سكان المغرب، وعن استخدام اللغات الأم، وعن اللغات الشائعة، وعن أي مؤشر آخر يتعلق بالتنوع العرقي.
كما تسجل الجمعية منع وزارة الداخلية العديد من الاسماء الامازيغية.
كما عرف تدريس اللغة الأمازيغية تعثرا كبيرا، سواء على مستوى توقعات تعميم تدريس اللغة الأمازيغية  على جميع المدارس والفرعيات الابتدائية، ابتداء من سنة 2012، أو على مستوى عدد التلاميذ والتلميذات الذين استفادوا من تعليم هذه اللغة وضعف الموارد البشرية، كما وكيفا، وانعدام تخصص المدرسين، بل أن العديد منهم لا يتقن هذه اللغة.
أما في ما يخص إدماج الأمازيغية في مجال الإعلام، ورغم أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تسجل إيجابية إطلاق القناة التلفزية الأمازيغية، فإنها تسجل تدني مستوى الجودة والمهنية والتضييق على حرية الإبداع لدى العاملين في القنوات الوطنية، واستعمال مقص الرقابة على بعض الحوارات،  وعدم التزام "الهاكا" بدفتر التحملات بخصوص عدد ساعات بث الأمازيغية، وتكريس التمييز الممارس ضد الإعلاميين في القناة الأمازيغية، إسوة بوضعية العاملين في القنوات الوطنية الأخرى.
 رابعا  : حقوق المرأة
تراجعت مرتبة المغرب من 124 سنة 2009 الى 127  من ضمن 134 دولة حسب تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2010 ،  وبالتالى يعتبر المغرب من أكثر الدول غير المتكافئة من حيث مقاربة النوع الاجتماعي. وذلك حسب مجموعة من المؤشرات كصعوبة الوصول إلى سوق العمل للنساء (28 امرأة مقابل 84 رجلا)، وتدني دخل المرأة ( أربع مرات أقل من الرجال ) واستمرار نسبة مرتفعة للأمية في صفوف النساء (69 ٪ وسط النساء مقابل 44٪ بالنسبة للرجال).
 ويسجل كذلك استمرار العنف بمختلف أنواعه ضد النساء في ظل تماطل الدولة في إصدار القانون الخاص بحماية النساء من العنف. ولا زالت الدولة تتلكأ في فرض احترام القوانين الأخرى على علاتها  (وفي مقدمتها مدونة الأسرة) وفي الالتزام بوعودها برفع التحفظات على سيداو حيث اكتفت باستبدال التحفظات بإعلانات تفسيرية مما يشكل استمرارا لتملص الدولة من الالتزام بتطبيق المواد التي كان متحفظا عليها .
خامسا : حقوق الطفل
لم تنفذ الدولة حتى الآن المخططات التي وضعتها في إطار التزاماتها الدولية بخصوص حقوق الطفل.  فلازالت حقوق الأطفال تتعرض للعديد من أنواع الانتهاكات وفي مقدمتها الاستغلال الاقتصادي والجنسي للأطفال،  الذي يأخذ أبعادا خطيرة. كما يلاحظ النسبة المرتفعة لوفيات الأطفال أثناء الولادة، كما سجل استمرار تشغيل الطفلات في البيوت ( أكثر من 60 ألف حالة) في ظروف أشبه بالعبودية وقد توفيت بعضهن بسبب العنف الممارس من طرف مشغليهن،كما سجل  تواتر هجرة الأطفال القاصرين غير المرافقين
من جهة أخرى تم تسجيل تسامح كبير للقضاء مع المتورطين في جرائم الاغتصاب  ضد الأطفال.
ضعف الحماية لحقوق الطفل في الدستور، حيث أن نصيب حقوق الطفل من الدستور الجديد لا تستجيب والتزامات المغرب الدولية ولا ترقى إلى مطالب الحركة الحقوقية، ذلك أنه لا مناص من التنصيص  الصريح على حقوق الطفل كما هي متعارف عليها دوليا، وإقرار آلية وطنية مستقلة تعنى بشؤون الطفولة وحمايتها.هذا إضافة إلى عدم التزام وتأخر الدولة المغربية في تقديم التقرير الحكومي أمام لجنة حقوق الطفل الاممية.
سادسا : حقوق ذوي الإعاقة
 رغم مصادقة المغرب على الاتفاقية الخاصة بهذه الفئة من المواطنين والمواطنات وعلى البروتوكول الاختياري الملحق بها، فلا زال مشروع القانون الخاص بتنفيذها الذي أعدته الوزارة المعنية في الرفوف، ولم يصدر بعد. مما يجعل تصديق المغرب على الاتفاقية شكليا ودون أثر على واقع المعنيين الذين يعتبرون من الفئات الأكثر معاناة في المجتمع.
سابعا : حقوق المهاجرين وطالبي اللجوء
اتسمت 2011 باستمرار الحملات ضد تواجد المواطنين  من جنوب الصحراء ورميهم في الحدود المغربية الجزائرية  في ظروف لا إنسانية، دون الاستناد لقرارات إدارية أو قانونية.
أما أوضاعهم الاجتماعية فتتسم عامة بعدم تمتعهم بحقوقهم الأساسية كالحق في العلاج أو التعليم او السكن ناهيك عن النساء اللواتي لايتم قبولهن في المستشفيات سواء عند الولادة أو لتلقي الإسعافات ، نفس الشيء بالنسبة للأطفال حيث يرفض تسجيلهم بالحالة المدنية ويجدون صعوبة في التسجيل في المدارس
كما تتفاقمت مآسي المهاجرين من أصل مغربي ــ بالبلدان الغربية خاصة ــ نتيجة العطالة والاضطهاد العنصري والربط التعسفي بين الهجرة والتطرف الديني والإرهاب. وقد تعمقت هذه الأوضاع بسبب انعكاسات الأزمة الاقتصادية على أوضاع المهاجرين، إضافة إلى التراجعات المتتالية في سياسة الهجرة بأوربا. وقد تتبعت الجمعية انتهاكات حقوق الإنسان الناتجة عن هذا الوضع خاصة فيما يتعلق بترحيل المهاجرين المغاربة وإرجاعهم للمغرب من ضمنهم القاصرين غير المرافقين. وفي ظل استمرار الهجرة غير النظامية للمغاربة نحو أوربا والتي لازالت تنتج مآسي حقيقية، من بينها وفاة العديد من المواطنين في قوارب الموت.
وفيما يخص ملف الهجرة غير النظامية للأفارقة الوافدين من جنوب الصحراء لبلادنا بنِيَة العبور نحو أروبا، فلازالت المعالجة القمعية هي السائدة ببلادنا ضدا على معايير حقوق الإنسان. وما زالت الجمعية تطالب بالكشف عن الحقيقة في الأحداث الأليمة والدامية التي تمت على مشارف سبتة ومليلية في خريف 2005 .
ثامنا :  الحق في البيئة السليمة
رغم توفر المغرب على ترسانة قانونية تزيد عن 700 وثيقة لها علاقة بالبيئة، بشكل مباشر أو غير مباشر، فإنها غير كافية للحفاظ على البيئة السليمة؛ نظرا لتجاوزها من طرف الواقع ومحدوديتها، وعدم  تغطيتها لكافة المجالات، وتشتتها على العديد من النصوص القطاعية وجهلها من طرف المهتمين،  وعدم كفاية وسائل الردع التي تتضمنها وعدم ملاءمتها مع التشريع الدولي، وعدم فعالية الآليات المكلفة بتطبيقها.

            المكتب المركزي


شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More