الجمعة، 7 مارس 2014
الخميس، 6 مارس 2014
فرع إنزكان أيت ملول يخلد 8 مارس بالقليعة
الجمعية
المغربية لحقوق الانسان
فرع
إنزكان أيت ملول
برنامج
تخليد اليوم العالمي للمرأة 2014
يوم
الاحد 09 مارس 2014 بدار الشباب بجماعة القليعة
الفترة
الصباحية : من 09h إلى 12h
1- كلمة
لجنة المرأة بمناسبة 08 مارس .
2- صبيحة
حقوقية خاصة بالاطفال (ورشات الرسم – ألعاب حول موضوع التربية على حقوق الانسان –
جداريات –رسم )
3- أوضاع
حقوق المرأة قراءة في صور.
الفترة
المسائية من 14h30 إلى 19h .
1- عرض
حول العنف و التمييز ضد المرأة
2- أمسية
فنية ملتزمة .
3- توقيع
مجموعة قصصية .
4- رواق
الجمعية .
الأحد، 2 مارس 2014
تعزية
الجمعية المغربية لحقوق الانسان -فرع إنزكان أيت ملول-
تعزية
تلقينا في المكتب المحلي بنبأ و فاة خال الرفيقة بوشرى الشتواني عضو الفرع .و بهذه المناسبة الأليمة نتقدم إليها و إلى عائلتها الصغيرة و الكبيرة بأحر التعازي و نتمنى لهم الصبر و السلوان .
تعزية
تلقينا في المكتب المحلي بنبأ و فاة خال الرفيقة بوشرى الشتواني عضو الفرع .و بهذه المناسبة الأليمة نتقدم إليها و إلى عائلتها الصغيرة و الكبيرة بأحر التعازي و نتمنى لهم الصبر و السلوان .
السبت، 1 مارس 2014
بيان حركة 20 فبراير اكادير الكبير
حركة 20 فبراير أكادي الكبير.
................................بيان صــادر عن الجمع العـــام......................................
.........حركة 20 فبراير بأكادير الكبير صامدة ومستمرة حتى تحقيق المطالب.........
تخليدا ليوم انطلاقتها التاريخية، نظمت حركة 20 فبراير بمختلف ربوع المغرب تحركات نضالية لتأكيد مواصلة الكفاح ضد الاستبداد والفساد، ومن اجل مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة.
ومع كل مزاعم النظام حول ثقته في ذاته بادعاء اجتيازه إعصار الانتفاضات بالمنطقة بسلام، رد بعنف ومضايقة قمعية شديدة على معظم تحركات حركة 20 فبراير السلمية، كاشفا عما يستبد به من خوف من أي فعل جماهيري.
في هذا السياق، شهدت اكادير حملة قمعية ممنهجة ضد حركة 20 فبراير، حيث عرفت التعبئة الشعبية بأكادير الكبير [اكادير ، انزكان، بنسكاو، ايت ملول، الدشيرة، تيكوين ] مطاردات بوليسية، وضرب للمناضلين والمناضلات واعتقالات لمنع وصول صوت الحركة الى الشعب.
وبلغ البطش ذروته يوم 23 فبراير المقرر لتنظيم التظاهرة الشعبية أمام سوق الأحد باكادير، إذ قامت السلطة بتنظيم غارة قمعية كثيفة بمئات عناصر القمع، السرية والعلنية، وترسانة المعدات القمعية، من قوات تدخل سريع ومخازنية ومختلف أنواع أعوان السلطة، والمخبرين، بل عادت إلى أسلوب تسخير البلطجية، منهم حاملي أسلحة بيضاء، ومحاولة تأليب فئات شعبية من ضحايا سياستها التفقيرية، كبعض الباعة المتجولين، ضد مناضلي الحركة ومناضلاتها. وجرى ضرب العديد من هؤلاء، ومحاولة ترهيبهم بمختلف الطرق. ولولا إصرار مناضلي الحركة على طابعها السلمي لأدت استفزازات السلطة وعدوانها الغاشم على الحركة إلى ما لا تحمد عقباه.
ليس هذا العدوان القمعي، ونظيره بمناطق المغرب، سوى تعبير صارخ عن الخوف من حركة 20 فبراير التي مثلت ردا نوعيا على الواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي المزري بالبلد. و أساس خوف النظام القائم وهلعه هو استمرار استبداده وفساده وهجومه على ما تبقى من مكاسب اجتماعية، وخضوعه لأوامر القوى الاستعمارية الجديدة، ومؤساستها من بنك عالمي وصندوق نقد دولي و غيرهما. فغلاء المعيشة في تصاعد، وصندوق المقاصة يفكك تدريجيا، والأجور مجمدة، والبطالة مستشرية، وهشاشة الشغل متعاظمة، ومكاسب التقاعد مهددة، والحريات مخنوقة، ومناضلو الطبقة العاملة يزجون في السجون، والحركات الاجتماعية مستهدفة بالقمع ومحاولات الاحتواء، وهلم جرا.
إن واقع المغرب في 2014 أسوأ مما كان قبل 20 فبراير 2011، هذا ما يؤكد مشروعية حركة 20 فبراير وحاجة الشعب الكادح اليها. وهذا ما يبشر بدورة نضالية قادمة أعظم مما سبق. وهذا ما يقض مضجع المستفيدين من الاستبداد و الفساد.
حركة 20 فبراير المجيدة مستمرة، وهذا ما أكده مناضلوها ومناضلاتها باكادير في اجتماعهم يوم 24 فبراير 2014 بعد تعرضهم للقمع، موجهين التحية إلى الجماهير الشعبية والشباب المستجيبين لدعوة التظاهرة يوم 23 فبراير والصامدين بوجه البطش المخزني، وإلى كافة مناضلي الحركة بربوع المغرب، معلنين تضامنهم مع كل ضحايا سياسات الإفقار و التنكيل والقهر الطبقي، مطالبين بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وبإطلاق الحريات.
لا تراجع لا استسلام *** المعركة إلى الأمام
ما مفاكينش حتى يزول القهر و الاستبداد و الفساد
ومن أجل مغرب الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية
أكادير، في؛ 24 فبراير 2014
................................بيان صــادر عن الجمع العـــام......................................
.........حركة 20 فبراير بأكادير الكبير صامدة ومستمرة حتى تحقيق المطالب.........
تخليدا ليوم انطلاقتها التاريخية، نظمت حركة 20 فبراير بمختلف ربوع المغرب تحركات نضالية لتأكيد مواصلة الكفاح ضد الاستبداد والفساد، ومن اجل مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة.
ومع كل مزاعم النظام حول ثقته في ذاته بادعاء اجتيازه إعصار الانتفاضات بالمنطقة بسلام، رد بعنف ومضايقة قمعية شديدة على معظم تحركات حركة 20 فبراير السلمية، كاشفا عما يستبد به من خوف من أي فعل جماهيري.
في هذا السياق، شهدت اكادير حملة قمعية ممنهجة ضد حركة 20 فبراير، حيث عرفت التعبئة الشعبية بأكادير الكبير [اكادير ، انزكان، بنسكاو، ايت ملول، الدشيرة، تيكوين ] مطاردات بوليسية، وضرب للمناضلين والمناضلات واعتقالات لمنع وصول صوت الحركة الى الشعب.
وبلغ البطش ذروته يوم 23 فبراير المقرر لتنظيم التظاهرة الشعبية أمام سوق الأحد باكادير، إذ قامت السلطة بتنظيم غارة قمعية كثيفة بمئات عناصر القمع، السرية والعلنية، وترسانة المعدات القمعية، من قوات تدخل سريع ومخازنية ومختلف أنواع أعوان السلطة، والمخبرين، بل عادت إلى أسلوب تسخير البلطجية، منهم حاملي أسلحة بيضاء، ومحاولة تأليب فئات شعبية من ضحايا سياستها التفقيرية، كبعض الباعة المتجولين، ضد مناضلي الحركة ومناضلاتها. وجرى ضرب العديد من هؤلاء، ومحاولة ترهيبهم بمختلف الطرق. ولولا إصرار مناضلي الحركة على طابعها السلمي لأدت استفزازات السلطة وعدوانها الغاشم على الحركة إلى ما لا تحمد عقباه.
ليس هذا العدوان القمعي، ونظيره بمناطق المغرب، سوى تعبير صارخ عن الخوف من حركة 20 فبراير التي مثلت ردا نوعيا على الواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي المزري بالبلد. و أساس خوف النظام القائم وهلعه هو استمرار استبداده وفساده وهجومه على ما تبقى من مكاسب اجتماعية، وخضوعه لأوامر القوى الاستعمارية الجديدة، ومؤساستها من بنك عالمي وصندوق نقد دولي و غيرهما. فغلاء المعيشة في تصاعد، وصندوق المقاصة يفكك تدريجيا، والأجور مجمدة، والبطالة مستشرية، وهشاشة الشغل متعاظمة، ومكاسب التقاعد مهددة، والحريات مخنوقة، ومناضلو الطبقة العاملة يزجون في السجون، والحركات الاجتماعية مستهدفة بالقمع ومحاولات الاحتواء، وهلم جرا.
إن واقع المغرب في 2014 أسوأ مما كان قبل 20 فبراير 2011، هذا ما يؤكد مشروعية حركة 20 فبراير وحاجة الشعب الكادح اليها. وهذا ما يبشر بدورة نضالية قادمة أعظم مما سبق. وهذا ما يقض مضجع المستفيدين من الاستبداد و الفساد.
حركة 20 فبراير المجيدة مستمرة، وهذا ما أكده مناضلوها ومناضلاتها باكادير في اجتماعهم يوم 24 فبراير 2014 بعد تعرضهم للقمع، موجهين التحية إلى الجماهير الشعبية والشباب المستجيبين لدعوة التظاهرة يوم 23 فبراير والصامدين بوجه البطش المخزني، وإلى كافة مناضلي الحركة بربوع المغرب، معلنين تضامنهم مع كل ضحايا سياسات الإفقار و التنكيل والقهر الطبقي، مطالبين بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وبإطلاق الحريات.
لا تراجع لا استسلام *** المعركة إلى الأمام
ما مفاكينش حتى يزول القهر و الاستبداد و الفساد
ومن أجل مغرب الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية
أكادير، في؛ 24 فبراير 2014
بيان المكتب الجهوي سوس ماسة
الجمعية المغربية لحقوقالانسان
المكتب الجهوي سوس ماسة
بيــــــــــــــــــان
يعممون القمع فلنعمم الصمود و المقاومة
يتابع المكتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهة سوس ماسة ببالغ الانشغال الهجوم الممنهج و المستمر في الآونة الأخيرة على الحق في الاحتجاج و التظاهر السلميين بالجهة : التدخل العنيف ضد المعطلات و المعطلين (طاطا )، تعنيف أساتذة سد الخصاص و منشطي التربية غير النظامية و فض اعتصام عاملات و عمال شركة " سانكروبس " بالقوة و تعنيف تلاميذ و تلميذات الثانوية الإعدادية " حمادي مبارك بن بوبكر" المحتجين على حرمانهم من أستاذ(ة) مادة " علوم الحياة و الأرض " (اشتوكة ايت باها )، منع دوي الحقوق في الأراضي السلالية من حقهم في التظاهر السلمي (تارودانت )... وقد عرفت هذه الهجمة أوجها بمناسبة الذكرى الثالثة لانطلاق حركة 20 فبراير حيت أقدمت السلطات الأمنية على تعقب و تعنيف ( لفظي و جسدي ) و اعتقال نشطاء حركة 20 فبراير باكادير الكبير( بكل من انزكان و ايت ملول و تكوين و الدشيرة و بنسركاو و أحياء اكادير المدينة ) طيلة أيام التعبئة لوقفة 23 فبراير 2014 و مصادرة منشورات التعبئة و إضافة إلى التدخل الهمجي في حق المتظاهرات و المتظاهرين المحتفيين بالذكرى الثالثة لانطلاقة حركة 20 فبراير أمام سوق الأحد باكادير يوم 23 فبراير 2014 ، كما شهدت مدينة تزنيت على الساعة الثالثة صباحا من نفس اليوم فض اعتصام بالقوة ومصادرة أغراض المعتصمين " ضحايا مافيا العقار " أمام المحكمة الابتدائية بتزنيت تلته حملة قمعية ضد مناضلي و مناضلات لجنة دعم ضحايا مافيا العقار و نشطاء حركة 20 فبراير و عضوات و أعضاء مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتزنيت و العديد من المتضامنات و المتضامنين لم تسلم منها حتى العجائز .
إن هذه الأساليب القمعية إضافة إلى التعتيم و التحريض الإعلامي للآلة الإعلامية الرسمية ضد حركة 20 فبراير و كافة الحركات الاحتجاجية السلمية يعتبر مؤشرا خطيرا على التراجعات الخطيرة التي تشهدها أوضاع حقوق الإنسان على كافة المستويات و خطوة استباقية لتكميم الأفواه ، كما يعتبر تكذيبا لكافة الشعارات حول ( دولة الحق و القانون و الحريات ...) التي ما فتئت تروجها الآلة الدعائية للدولة و من و رائها خدامها الأوفياء.
و عليه فإننا في المكتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهة سوس – ماسة يعلن للرأي العام ما يلي :
1 – يحيي عاليا صمود نشطاء حركة 20 فبراير و إصرارهم الكبير على إنجاح الذكرى الثالثة للحركة بالعديد من المواقع بالجهة رغم القمع و يعتز بالمشاركة الفعالة لمناضلات و مناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالجهة في إنجاح هذه المحطة .
2 – يدين التدخل الهمجي وفض اعتصام " ضحايا مافيا العقار " بالقوة و قمع المتضامنات و المتضامنين و التنكيل بهم و عسكرة مدينة تزنيت طيلة يوم الأحد 23 فبراير 2014 ، و يطالب في الآن نفسه بفتح تحقيق نزيه في ملف ما بات يعرف بمافيا العقار بتزنيت و النواحي بما يضمن إنصاف الضحايا و ترتيب الجزاء على كل من تبث تورطه في هذا الملف .
3- يدين الحملة الهمجية الشرسة التي طالت كافة الحركات الاحتجاجية السلمية بالجهة و بالخصوص ما تعرض له نشطاء حركة 20 فبراير باكادير من تعنيف جسدي و لفظي و محاصرة و قمع لوقفة يوم 23 فبراير 2014 أمام سوق "الحد" باكادير، و يحمل الدولة المغربية تبعات هذه الممارسات القمعية و يطالبها بالتقيد بالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان
4 – يستنكر التحريض و الدعاية الإعلامية الموجهة ضد حركة 20 فبراير بمناسبة ذكرى انطلاقتها الثالثة من طرف الإعلام الرسمي .
5- يعلن تضامنه المطلق مع الكاتب العام لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطاطا " عمي فضيلي " المتابع قضائيا أمام محكمة الاستئناف باكادير بتهمة " اهانة موظف عمومي " .
6 – يستنكر الأحكام الجائرة الصادرة في حق النشطاء الحقوقيين الصحراويين الذين تم توقيفهم على مدخل مدينة سيد افني أثناء قدومهم للمشاركة في حفل استقبال المعتقلين المفرج عنهم بافني بتهمة اهانة موظفين عموميين .
المكتب الجهوي سوس ماسة
بيــــــــــــــــــان
يعممون القمع فلنعمم الصمود و المقاومة
يتابع المكتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهة سوس ماسة ببالغ الانشغال الهجوم الممنهج و المستمر في الآونة الأخيرة على الحق في الاحتجاج و التظاهر السلميين بالجهة : التدخل العنيف ضد المعطلات و المعطلين (طاطا )، تعنيف أساتذة سد الخصاص و منشطي التربية غير النظامية و فض اعتصام عاملات و عمال شركة " سانكروبس " بالقوة و تعنيف تلاميذ و تلميذات الثانوية الإعدادية " حمادي مبارك بن بوبكر" المحتجين على حرمانهم من أستاذ(ة) مادة " علوم الحياة و الأرض " (اشتوكة ايت باها )، منع دوي الحقوق في الأراضي السلالية من حقهم في التظاهر السلمي (تارودانت )... وقد عرفت هذه الهجمة أوجها بمناسبة الذكرى الثالثة لانطلاق حركة 20 فبراير حيت أقدمت السلطات الأمنية على تعقب و تعنيف ( لفظي و جسدي ) و اعتقال نشطاء حركة 20 فبراير باكادير الكبير( بكل من انزكان و ايت ملول و تكوين و الدشيرة و بنسركاو و أحياء اكادير المدينة ) طيلة أيام التعبئة لوقفة 23 فبراير 2014 و مصادرة منشورات التعبئة و إضافة إلى التدخل الهمجي في حق المتظاهرات و المتظاهرين المحتفيين بالذكرى الثالثة لانطلاقة حركة 20 فبراير أمام سوق الأحد باكادير يوم 23 فبراير 2014 ، كما شهدت مدينة تزنيت على الساعة الثالثة صباحا من نفس اليوم فض اعتصام بالقوة ومصادرة أغراض المعتصمين " ضحايا مافيا العقار " أمام المحكمة الابتدائية بتزنيت تلته حملة قمعية ضد مناضلي و مناضلات لجنة دعم ضحايا مافيا العقار و نشطاء حركة 20 فبراير و عضوات و أعضاء مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتزنيت و العديد من المتضامنات و المتضامنين لم تسلم منها حتى العجائز .
إن هذه الأساليب القمعية إضافة إلى التعتيم و التحريض الإعلامي للآلة الإعلامية الرسمية ضد حركة 20 فبراير و كافة الحركات الاحتجاجية السلمية يعتبر مؤشرا خطيرا على التراجعات الخطيرة التي تشهدها أوضاع حقوق الإنسان على كافة المستويات و خطوة استباقية لتكميم الأفواه ، كما يعتبر تكذيبا لكافة الشعارات حول ( دولة الحق و القانون و الحريات ...) التي ما فتئت تروجها الآلة الدعائية للدولة و من و رائها خدامها الأوفياء.
و عليه فإننا في المكتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهة سوس – ماسة يعلن للرأي العام ما يلي :
1 – يحيي عاليا صمود نشطاء حركة 20 فبراير و إصرارهم الكبير على إنجاح الذكرى الثالثة للحركة بالعديد من المواقع بالجهة رغم القمع و يعتز بالمشاركة الفعالة لمناضلات و مناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالجهة في إنجاح هذه المحطة .
2 – يدين التدخل الهمجي وفض اعتصام " ضحايا مافيا العقار " بالقوة و قمع المتضامنات و المتضامنين و التنكيل بهم و عسكرة مدينة تزنيت طيلة يوم الأحد 23 فبراير 2014 ، و يطالب في الآن نفسه بفتح تحقيق نزيه في ملف ما بات يعرف بمافيا العقار بتزنيت و النواحي بما يضمن إنصاف الضحايا و ترتيب الجزاء على كل من تبث تورطه في هذا الملف .
3- يدين الحملة الهمجية الشرسة التي طالت كافة الحركات الاحتجاجية السلمية بالجهة و بالخصوص ما تعرض له نشطاء حركة 20 فبراير باكادير من تعنيف جسدي و لفظي و محاصرة و قمع لوقفة يوم 23 فبراير 2014 أمام سوق "الحد" باكادير، و يحمل الدولة المغربية تبعات هذه الممارسات القمعية و يطالبها بالتقيد بالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان
4 – يستنكر التحريض و الدعاية الإعلامية الموجهة ضد حركة 20 فبراير بمناسبة ذكرى انطلاقتها الثالثة من طرف الإعلام الرسمي .
5- يعلن تضامنه المطلق مع الكاتب العام لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطاطا " عمي فضيلي " المتابع قضائيا أمام محكمة الاستئناف باكادير بتهمة " اهانة موظف عمومي " .
6 – يستنكر الأحكام الجائرة الصادرة في حق النشطاء الحقوقيين الصحراويين الذين تم توقيفهم على مدخل مدينة سيد افني أثناء قدومهم للمشاركة في حفل استقبال المعتقلين المفرج عنهم بافني بتهمة اهانة موظفين عموميين .
السبت، 22 فبراير 2014
مضايقة حركة 20 فبراير بأكادير
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أيت ملول في 22/02/2014
فرع إنزكان أيت ملول
تقرير حول انتهاكات حقوق الإنسان
التي تعرض لها نشطاء حركة 20 فبراير بأكادير الكبير
في إطار تخليد الذكرى الثالثة لانطلاق حركة 20 فبراير سطر نشطاء الحركة بأكادير الكبير برنامجا تعبويا على طول الأسبوع – من يوم الإثنين 17 فبراير 2014 إلى يوم السبت 22 فبراير 2014 - ، هم مختلف المناطق ( أيت ملول،إنزكان، الدشيرة، بينسركاو، ..) وذلك للإعداد للتظاهرة الشعبية المزمع تنظيمها يوم الأحد 23 فبراير 2014 ابتداء من الساعة الرابعة مساء أمام سوق الأحد باب 06 بأكادير ضد الاستبداد والفساد والحكرة والقهر، ومن أجل الحرية والكرامة والمواطنة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وضمان كافة حقوق الإنسان والحياة الكريمة للجميع.
إلا أن الأجهزة البوليسية وبشتى تلاوينها ( البوليس السري، المقدمين والشيوخ..) ومن ورائها الجهات الرسمية، واجهت نشطاء الحركة بكل أشكال التهديد و أساليب القمع النفسي والجسدي وصلت إلى حد اعتقال المناضلين والمس بسلامتهم البدنية والأمان الشخصي عن طريق الضرب والرفس ( التلويح بالعصي والأيادي..) والسب والشتم والإهانة، والتضييق على تحركات المناضلات والمناضلين ومطاردتهم واستفزازهم والتدخل العنيف لمصادرة منشورات النداء للحضور للتظاهرة الشعبية المزمع تنظيمها يوم الأحد 23 فبراير 2014 أمام سوق الأحد بأكادير وذلك في خرق سافر للقوانين المحلية والدولية..
من الانتهاكات التي تم رصدها ما يل
- يوم الإثنين بأيت ملول لاحقت أجهزة البوليس ( بوليس سري، مقدمين وشيوخ، الصطافيت..) نشطاء الحركة منذ شروعهم في توزيع المنشورات (17:30)حتى النهاية(20:00) بدون تسجيل أي خرق بوليسي في حقهم.
- يوم الثلاثاء بإنزكان ومع 17:00 قامت سلطات القمع المخزنية بمطاردة مناضلي ومناضلات حركة 20 فبراير أثناء قيامهم بالتعبئة في شوارع مدينة انزكان لتخليد الذكرى الثالثة لانطلاق الحركة يوم الأحد 23 فبراير أمام سوق الأحد – الباب 6- بأكادير. وتم اعتقال كل من المناضل يوسف بن السايح و صلاح طاهري و تم حجز المنشورات التي بحوزتهم وتم الافراج عنهما في الحين. ومع استمرار وصمود المناضلات والمناضلين – رغم الحصار البوليسي - في توزيع المنشورات لتعبئة المواطنين للحضور للتظاهرة الشعبية، واجهتهم من جديد قوى القمع المخزنية بمختلف أشكال التهديد بالضرب والسب والشتم واستفزازات و مشادات و مطاردات.. وقد حصل ذلك بمحطة الطاكسيات على الساعة 20:00 ليلا.
- يوم الأربعاء كان موعد إلتقاء نشطاء الحركة بساحة الحفلات بالدشيرة الجهادية (17:00)التي تم تطويقها بمختلف الأجهزة المخزنية لمنع نشطاء حركة 20 فبراير من توزيع منشورات التعبئة للتظاهرة، إلا أن المناضلات والمناضلين تمكنوا من توزيع المنشورات في مختلف أحياء المدينة مع تسجيل مضايقات و ملاحقات أعوان السلطة والبوليس لنشطاء الحركة.
- يوم الخميس وبمنطقة تكيوين وعلى الساعة 17:30 مساء شوهد تطويق بوليسي للمنطقة، كما تم تسجيل عدة خروقات في حق نشطاء الحركة أثناء قيامهم بتوزيع المنشورات: استفزازات، مطاردات واعتقال المناضلة '' لطيفة...'' التي تم اقتيادها إلى داخل مخفر الشرطة حيث تم استنطاقها ليتم إطلاق سراحها.
- عرف مساء اليوم الجمعة 21/02/2014 تطويقا لمنطقة بن سركاو التي يعتزم مناضلوا حركة 20 فبراير القيام بالتعبئة بها لتخليد الذكرى الثالثة للحركة يوم 23 فبراير بأكادير حيث تم مطاردة المناضلين ومصادرة المنشورات و اعتقال و الحجز بسيارة البوليس كل من فاطمة الزهراء ولد العيد و عبد الرحيم الكاشي لما يزيد عن ساعة ونصف ( من 18:00 إلى 19:30) إلى حين وصول الشرطة العلمية حيث قامت باستنطاقهما وتصويرهما. و على الساعة 20:00 تم تهديد نشطاء الحركة من طرف عنصر امني – أمام الملأ- بإطلاق الرصاص عليهم ان تمادو في التعبئة وتم حجز ما كان بحوزتهم من منشورات كما تم حجز أوراق الدراجة النارية للحسين بوالعود و تعنيف كل من خديجة فلاحو علي بوالحنا هذا الأخير الذي تم اقتياده في اتجاه سيارة البوليس حيث تم تعنيفه بقوة في رجليه التي كان مصابا فيها ولم يعد قادرا على المشي، ليتم اطلاق سراحه فورا مباشرة بعد اعتقال الرفيقين يوسف بن السايح و عبد الرزاق مزاكي اللذان تم نقلهما لكوميسارية الوفاق بحي بن سركاو. انتقل المناضلين بعد ذلك نحو الكوميسارية حيث تمت محاصرتهم بمختلف أجهزة القمع لمنع أي تجمهر للمناضلين .و بعد ذلك تم نقل الاحتجاج إلى مكان يبعد بأمتار عن الكوميسارية .وتم تسريح المعتقلين على الساعة 21h45 كما تم إرجاع المحجوزات من البطائق التعريفية وأوراق الدراجة النارية .
أعضاء مكاتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان( الفرع الجهوي سوس ماسة، الفرع الإقليمي إنزكان أيت ملول، الفرع الإقليمي لأكادير) لم يسلموا بدورهم من مختلف ما سبق ذكره من انتهاكات إلى حد أن بعض كبار المسؤولين الأمنيين قاموا بمحاولة اعتقال الرفيق علي بوالحنا عضو المكتب الجهوي ليتدخل فورا مجموعة من الرفاق وحرروا الرفيق علي من قبضة أجهزة القمع السرية. و لقد حصل ذلك أثناء تتبع الرفيق علي ورصده لما جرى؛ إذ تم توقيفه وبعد كشفه عن هويته كعضو الجمعية، عنف بقوة وتعرض لوابل من السب والشتم والحط من الكرامة كما قيل له من طرف مسؤول أمني " سيرو تقاو...نتوما و AMDH ديالكم ماكانعتارفو بهادشي ديالكم...". وذلك في خرق سافر للمواثيق والعهود الدولية والقوانين المحلية...
لقد عرفت التعبئة أيضا التي تقوم بها حركة 20 فبراير بمنطقة بواركان بأكادير مساء اليوم 22/02/2014 مضايقات و مطاردات المناضلين و اعتقال – على الساعة 18:50- كل من يوسف بن السايح و عبد الرزاق موزاكي و خديجة فلاح وفاطمة الزهراء ولد العيد و وذلك بتهم توزيع منشورات نداء الدعوة للحضور للتظاهرة الشعبية التي ستنظمها الحركة يوم غد الأحد 23 فبراير أمام سوق الأحد باب 06 بأكادير تخليدا لذكرى انطلاق الحركة ولتأكيد استمرار مطالب الشعب المغربي ضد الفساد والاستبداد ومن أجل نظام ديمقراطي.
في المكان ذاته، تم توقيف عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إبراهيم كيني أثناء رصده للخروقات التي تطال نشطاء الحركة من طرف خمس عناصر من البوليس السري وذلك على الساعة 19:30 حتى 19:50، حيث طلب منه الإدلاء ببطاقة تعريفه الوطنية لهم – بعد أن كشفوا عن هويتهم كبوليس – وتمت مساءلته عن مهنته، وانتماءاته وتفتيش حقيبته - بعد السماح لهم بذلك – إن كانت بها منشورات، ولم يجدوا سوى بعض الأغراض الشخصية، وتدخل بعذ ذلك لاستنكار الإعتقال اللا مبرر في حق المناضلين ، ففي حينه تم إعلامه من طرف البوليس بإطلاق سراحهم بعد أن تم حجز ما بذمتهم من منشورات.
- مساء يوم الأحد23 فبراير 2014 عرفت مدينة أكادير أمام سوق الأحد باب 06 تنظيم وقفة سلمية بمناسبة تخليد انطلاق حركة 20 فبراير لتأكيد استمرار مطالب الشعب المغربي ضد الفساد والاستبداد ومن أجل نظام ديموقراطي. لم تدم مدة الوقفة طويلا (8 دقائق ) بسبب تدخل قوى القمع المخزنية السرية ومعها أفواج من البلطجية اللعينة المسخرة لقمع وتفكيك التظاهرة الاحتجاجية السلمية. ولقد أسفر هذا التدخل اللامبرر ودون سابق انذار عن اغماءات والضرب - حالتي المناضلة خديجة فلاح التي أغمي عليها والمناضل يوسف بن السايح الذي تعرض للضرب في مختلف أطراف جسمه وتم نقلهما على وجه السرعة إلى المستشفى على متن سيارة مناضل - ، هذا ناهيك عن المضايقات والاستفزازات وتهديد لنشطاء الحركة مع سبهم وشتمهم بألفاظ حاطة من الكرامة الإنسانية. بل تعدى الأمر ذلك بكثير حيث تمت مطاردة النشطاء الفبرايريين بداخل السوق وبداخل أزقة الأحياء المجاورة له وذلك منذ الساعة الرابعة مساء - بداية انطلاق الشكل النضالي - حتى الساعة الخامسة والنصف مساء حيث تمكن نشطاء الحركة من جديد بتجسيد شكلهم -وقفة- أمام مدخل السوق رقم 06، لتتدخل أجهزة القمع المخزنية بعنف شرس همجي في حق المحتجين ( ضرب ورفس ، سب وشتم وتعنيف ومطاردات...) نتج عنه اصابات وجروح ورضوض وتمزيق ملابس مجموعة من النشطاء. وبالرغم مما حصل صمد نشطاء الحركة في وجه أجهزة القمع المخزنية رافعين شعارات تتمحور مضامينها حول مطالب الحركة الملخصة في الديمقراطية والكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية وإسقاط الفساد والاستبداد والمخزن، وقد دفع ذلك سلطات المخزن بالإعلان عن قرار منع أي شكل نضالي وذلك على الساعة 17:50 مساء. لينقل مناضلو الحركة شكلهم نحو زنقة مراكش ( أمام مقر الحزب الاشتراكي الموحد) حيث تم تجسيد وقفة انتهت بكلمة حركة 20 فبراير (19:30) نددت فيها بما وقع وبالحصار المفروض على الحركة منذ تأسيسها. وتم خلال هذه الكلمة إلى الدعوة للحضور للجمع العام الذي سينعقد يوم الإثنين 24 فبراير 2014 بمقر الحزب الاشتراكي الموحد بأكادير ابتداء من الساعة 19:00 مساء. لقد لوحظ كذلك حصار بوليسي مضروب على المكان حال دون التحاق بقية مناضلي الحركة للوقفة.
أعضاء مكاتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان( الفرع الجهوي سوس ماسة، الفرع الإقليمي إنزكان أيت ملول، الفرع الإقليمي لأكادير) لم يسلموا بدورهم من مختلف ما سبق ذكره من انتهاكات إلى حد أن بعض كبار المسؤولين الأمنيين قاموا بمحاولة اعتقال الرفيق علي بوالحنا عضو المكتب الجهوي ليتدخل فورا مجموعة من الرفاق وحرروا الرفيق علي من قبضة أجهزة القمع السرية. و لقد حصل ذلك أثناء تتبع الرفيق علي ورصده لما جرى؛ إذ تم توقيفه وبعد كشفه عن هويته كعضو الجمعية، عنف بقوة وتعرض لوابل من السب والشتم والحط من الكرامة كما قيل له من طرف مسؤول أمني " سيرو تقاو...نتوما و AMDH ديالكم ماكانعتارفو بهادشي ديالكم...". وذلك في خرق سافر للمواثيق والعهود الدولية والقوانين المحلية...
الجمعة، 21 فبراير 2014
أحكام قاسية في حق أعضاء إعلاميين من فرع العيون للجمعية المغربية لحقوق الانسان
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع سيدي افني
تقرير عن محاكمة نشطاء حقوقيين
وإعلاميين صحراويين
أدانت المحكمة الابتدائية بمدينة تيزنيت مساء يوم
الخميس20فبراير2014 النشطاء الحقوقيين والإعلاميين الصحراويين بستة أشهر سجنا
نافدا وغرامة مالية قدرها 500 درهم بالنسبة للحافظ توبالي وخمسة أشهر سجنا نافدا وغرامة
مالية قدرها 500 درهم في حق الناشطين الحقوقيين والإعلاميين محمد الجامور عضو
المكتب المحلي لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعيون وعضو الهيئة الصحراوية
للإعلام المستقل وسيدي سباعي عضو الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق
الإنسان بالعيون ورئيس الهيئة الصحراوية للإعلام المستقل في حين أدانت نفس المحكمة الناشط الإعلامي سيدي
بوعمود بأربعة أشهر سجنا نافدا وغرامة مالية قدرها 500 درهم. ومباشرة بعد صدور
الأحكام نظمت وقفة احتجاجية تنديدية بهده الأحكام أمام المحكمة الابتدائية
بتزنيت شارك فيها العشرات من المتضامنين
من سيدي افني والعيون وطنطان وأسا وكليميم وتزنيت
بالإضافة إلى أعضاء الجمعية
المغربية لحقوق الإنسان فرعي سيدي افني
وتزنيت، واختتم الشكل الاحتجاجي بمداخلات عائلات المعتقلين والجمعية المغربية
لحقوق الإنسان وفعاليات حقوقية وجمعوية بسيدي افني وطنطان والتي أجمعت على إدانة
هده الأحكام الجائرة في حق النشطاء الحقوقيين والإعلاميين الصحراويين.









